استقبل نائب السفير المصري السيد معتز أنور، والأستاذ الدكتور حسين ابراهيم المستشار الثقافي المصري لدي الصين، ومندوب وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية الأستاذ الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري والوفد المصري المرافق لسيادته المكون من الأستاذ الدكتور عصام خميس، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور حسام الملاحي، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والأستاذ الدكتور حازم منصور، والدكتور شريف زين الدين يوم الأثنيين الموافق 15 أغسطس 2016 بقاعة كبار الزوار في مطار بكين حيث قام معالي الوزير بزيارة للصين أستغرقت ثلاثة أيام فقط بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر والصين فى مجالات التعليم العالي والبحث العلمي 

جاءت زيارة الأستاذ الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري  رداً على الزيارة التي قام بها وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني ( وان قانغ) إلى مصر في شهر مارس هذا العام برفقة نائبة رئيس الوزراء الصينى السيدة ليو يان دونغ. وقد سبق وصول الدكتور الشيحى إلى بكين لقاء للجنة المصرية الصينية المشتركة للعلوم والتكنولوجيا بين نائب وزير التعليم العالى والبحث العلمى عصام خميس ونظيره الصينى.

وإلتقى الشيحى فور وصوله إلى بكين مع وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني، حيث تناولت المناقشات بين الجانبين بحث التعاون في مجالات العلوم والفضاء وبرامج التدريب، لتطوير المنظومة العلمية والبحثية، والإستفادة من الخبرات الصينية في أودية العلوم والتكنولوجيا. وتناول اللقاء مناقشة ومتابعة تنفيذ المختبر الصينى المصرى المشترك للطاقة الجديدة والمتجددة، والمزمع إقامته بمركز بحوث التنمية الإقليمية التابع للأكاديمية بمحافظة سوهاج.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 16 أغسطس 2016 قام سيادة الوزير بزيارة المؤسسة الصينية لتقييم العلوم والتكنولوجيا، وكان لقاءه مثمراً حيث تعرف على كيفية عملها والنظم التي تتبعها لتقييم التجارب والإبتكارات للإستفادة من النموذج الصيني في مصر، وكان من ضمن مهام تلك الزيارة تقييم الإبتكارات الجديدة لمساعدة المبتكرين على تحويلها إلى مشروعات على أرض الواقع.

وفي نفس اليوم زار الشيحي أكبر وادى للعلوم والتكنولوجيا التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا وجامعة تسينخوا حيث تعرف على جميع تفاصيله مثل الحضانات التي تمر بها الأفكار وتقوم بتحويلها إلى براءات اختراع ثم شركات ناشئة، وتم الإتفاق على تنظيم برامج تدريبية بالصين للباحثين المصريين المتميزين في هذا المجال، وزار كذلك “حدائق العلوم بتشونغ قوان تسون” للعلوم والتكنولوجيا الواقعة في شمال غرب العاصمة الصينية والمعروفة باسم “وادي السليكون الصيني”، حيث إنها تعد قاعدة صينية رئيسية للصناعات والابتكارات التكنولوجية العالية وحضانات الأعمال والتكنولوجيا التى تقوم بدور مهم في تفريخ وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل جديدة.

وفي مساء نفس اليوم نظمت السفارة المصرية لدي الصين و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين لقاء بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري و لفيفا من رؤساء الجامعات والأكاديميات العلمية والبحثية الصينية، وتم عقد لقاءات منفردة مع عدد من المسئولين الصينيين ومن بينهم لقاء مع مسؤول جامعة اللغات والثقافة ببكين بشأن مشروع إنشاء الجامعة المصرية بالصين في مدينة دونغ دي خه بشمال شرق الصين. ولقاء مع مسؤول وكالة الفضاء الصينية حول مشروع تعاون بينهم وبين الهيئة القومية الصينية للإستشعار عن بعد حول تجميع الأقمار الصناعية، وتم أيضا لقاء مع مسؤولي جامعة الإقتصاد والتجارة الخارجية بخصوص إعتزام الجامعة إنشاء معهد كونفشيوس في مصر بالشراكة مع جامعة الأسكندرية، وعقد أيضا لقاء أخر مع جامعة اللغات الأجنبية ببكين واقترحوا إنضمام بعض الجامعات المصرية إلي الإتحاد      وعقد لقاء أخر مع مسؤولي جامعة جياو تونغ ببكين لهندسة التكنولوجيا والمعلومات وإستعرضوا خلال اللقاء التعاون التي عقدوها مع الجامعة المصرية الصينية بمصر في مجال هندسة تكنولوجيا المعلومات وطالبوا بمنح درجة علمية مزدوجة للخارجين الصريين في هذا التخصص. كما تقابل الوزير مع مسؤولي معهد بكين المهني لتكنولوجيا المعلومات وتباحثوا في مشروع إقامة المعهد التكنولوجي  المصري الصيني في مصر بالتعاون مع جامعة قناة السويس ومؤسسة مصر الخير. كما التقي سيادته مع هيئة التبادل التعليم الصيني المسؤوله عن أرسال الطلاب الصينيين للدراسة في الجامعات الصينية في مجال اللغة العربية علي نفقته الخاصة .

 وفي صباح اليوم الثالث قام الوزير بزيارة مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين، وقد نظم المكتب لسيادته مؤتمرا صحفيا حضرته المستشارة الأعلام المصرية لدي الصين السيدة هدي جادلله، والسيدة رندا علواني مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالصين، والسيد هاني محمد الصحفي بجريدة اليوم السابع وأشار سيادة الوزير خلال المؤتمر إلي تفعيل  بروتوكولات التعاون التى وقعها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الصيني مشيراً إلى أن الزيارة شهدت بحث مجالات التعاون فى المجال العلمي والتعليمي والبحثي والمنح التعليمية وبرامج التدريب والتطوير للمنظومة العلمية والبحثية وسبل الإستفادة من الخبرات الصينية فى أودية العلوم والتكنولوجيا. كما أكد علي تفعيل الإتفاقيات الموقعة بين البلدين فى القطاع التعليمى والبحث العلمي والتعليم الفني والعمل من أجل الإستفادة من الخبرات الصينية فى كل قطاعات التعليم. وناقش أيضا مشروع مدينة زويل وأكد علي أهميته والنهوض لتطويره.

وفي اليوم الثالث بعد الظهر عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري لقاءً مع وزير التعليم الصيني ، وبحث خلال اللقاء دعم علاقات التعاون بين مصر والصين فى مجالات التعليم العالي والتقني والتبادل التعليمي والطلابي بين البلدين، وتم الإتفاق مبدئياً على إنشاء جامعة صينية بمصر تكون بالعاصمة الإدارية الجديدة، تضم كل التخصصات المتميزة بالصين، وكذلك إنشاء جامعة مصرية بالصين في شمال شرق الصين بمدينة دونغ دي خه، ويشارك في إنشاءها عدد من الجامعات المصرية في التخصصات المختلفة، وتم الإتفاق على دراسة تفاصيل المشروع من أجل تنفيذه فى أقرب وقت. ووافق وزير التعليم الصيني على الطلب المصري الخاص بإنشاء كلية تكنولوجية تكون نموذج للتجربة الصينية الرائدة في المجال التكنولوجي، مما يساعد ويسهم في تفعيل ريادة الأعمال بمصر

 

Top