عقدت جامعة أسوان لجنة اختيار عميد كلية الطب، برئاسة الأستاذ الدكتور /أشرف إمام عبدالرضى، القائم بأعمال رئيس الجامعة، صباح اليوم السبت ،وبمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء الأكاديميين، ويأتي ذلك في إطار استكمال الإجراءات المؤسسية لاختيار القيادات الجامعية، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لشغل المناصب القيادية.
وتأتي أعمال اللجنة عقب إعلان القائمة المبدئية للمتقدمين لشغل منصب عميد كلية الطب، والتي ضمت 7 من أساتذة الكلية، وهم:
* الأستاذ الدكتور /رمضان غالب محمد محمد، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية.
* الأستاذة الدكتورة /عبير عبد الهادي توني أحمد، أستاذ الأمراض العصبية والنفسية.
* الأستاذة الدكتورة/ نهلة واعر السيد شاذلي، أستاذ ورئيس قسم النساء والتوليد.
* الأستاذ الدكتور /هاني أحمد فاروق حساسين، أستاذ قسم النساء والتوليد.
* الأستاذ الدكتور /شاذلي بغدادي علي أحمد، أستاذ ورئيس قسم الصدر.
* الأستاذة الدكتورة/ هالة عبد اللاه محمود عبد اللاه، أستاذ ورئيس قسم الأمراض الباطنة.
* الأستاذ الدكتور/ محمد بهاء الدين الأمير أمين هواري، أستاذ ورئيس قسم الأطفال.
وضمّت لجنة اختيار عميد كلية الطب في عضويتها الأستاذ الدكتور/ أحمد غلاب محمد إبراهيم، رئيس الجامعة الأسبق، والأستاذ الدكتور/ علاء عبدالحليم محمد مرزوق، ممثل المجلس الأعلى للجامعات، والأستاذ الدكتور /غريب محمود حسن، الأستاذ المتفرغ بكلية العلوم جامعة أسوان، والأستاذ الدكتور/ عصام علي أبو المجد الشريف، الأستاذ المتفرغ بكلية الطب جامعة أسوان، وذلك بحضور الأستاذ /خالد عسران، أمين عام الجامعة.
وأكد الأستاذ الدكتور /أشرف إمام عبدالرضى، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن إجراءات اختيار عميد كلية الطب تتم وفقًا للقواعد والضوابط المعتمدة، بما يرسخ مبدأ تكافؤ الفرص ويتيح للكفاءات الأكاديمية التقدم لشغل المناصب القيادية، في إطار من الشفافية والالتزام بالإجراءات المنظمة.
وأوضح “امام” أن كلية الطب تمثل إحدى الركائز الأكاديمية والطبية المهمة بالجامعة، لما تضطلع به من مسؤولية في إعداد وتأهيل الكوادر الطبية، ودعم البحث العلمي، وتطوير التدريب الإكلينيكي، والمشاركة في خدمة المجتمع، فضلًا عن دورها المتكامل مع المستشفيات الجامعية في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية. وأشار إلى أن تطوير منظومة التعليم الطبي والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والبحثي يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز التدريب الإكلينيكي وتوطيد التكامل بين الكلية والمستشفيات الجامعية، بما يدعم جودة العملية التعليمية والتدريبية ويسهم في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان ،أن الجامعة تواصل دعم تطوير كلياتها وبرامجها الأكاديمية، والارتقاء بمخرجات التعليم والبحث العلمي، بما يتواكب مع متطلبات التطوير في منظومة التعليم العالي، ويعزز قدرتها على أداء رسالتها التعليمية والطبية والمجتمعية. وجدير بالذكر أن كلية الطب بجامعة أسوان أُنشئت بموجب القرار الجمهوري رقم (200) لسنة 2013، وبدأت الدراسة بها في العام الجامعي 2013/2014. وتأتي أعمال اللجنة ضمن استكمال الإجراءات المقررة لاختيار عميد جديد لكلية الطب بجامعة أسوان، وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة لاختيار القيادات الجامعية.
أعلنت مؤسسة QS العالمية نتائج تصنيف الجامعات العربية لعام 2027، والذي أدرج جامعة أسوان ضمن أفضل الجامعات العربية، حيث جاءت في المركز 153 عربيًا من بين 325 جامعة مدرجة بالتصنيف على مستوى الوطن العربي، والـ24 بين 44 جامعة مصرية مدرجة بذات التصنيف، بما يعكس حضور الجامعة في منظومة التعليم العالي على المستويين الإقليمي والمحلي، وجهودها المتواصلة لتطوير الأداء الأكاديمي والبحثي وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأكد الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبدالرضى، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن استمرار ظهور الجامعة في التصنيفات الإقليمية والدولية يعكس الجهود المبذولة لتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، والارتقاء بجودة العملية التعليمية، وتعزيز النشر العلمي الدولي والشراكات الأكاديمية، بما يدعم مكانة الجامعة وتنافسيتها على المستويين العربي والدولي.
وأضاف «إمام» أن الجامعة تواصل العمل على تطوير الأداء المؤسسي والبحثي، ودعم الباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وتحسين جودة الخدمات التعليمية، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات والجامعات الدولية، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ويعزز قدرة الجامعة على مواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة التعليم العالي عالميًا.
وفيما يتعلق بمؤشرات الأداء، على سبيل المثال حققت جامعة أسوان 92.5% في مؤشر شبكة الأبحاث الدولية، كما سجلت 48% في مؤشر عدد الاستشهادات لكل ورقة بحثية، بما يبرز أهمية التعاون البحثي الدولي والتأثير العلمي لأبحاث الجامعة، ومدى الاستشهاد بها في الدراسات العلمية. كذلك حققت الجامعة 21.1% في مؤشر تأثير الويب، المرتبط بالحضور والتأثير الرقمي للجامعة عبر الإنترنت، بما يعكس أحد أبعاد ظهورها الإلكتروني في البيئة الرقمية.
ويُعد تصنيف QS للجامعات العربية، الذي انطلق عام 2014، أحد التصنيفات الإقليمية المعنية بتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية، ويستند إلى منظومة متكاملة تضم عشرة مؤشرات رئيسة لقياس الأداء الأكاديمي والبحثي، والسمعة الأكاديمية، ومستوى التعاون الدولي، والبيئة التعليمية، والحضور الرقمي للجامعات.
وفيما يتعلق بالجانب البحثي، يعتمد التصنيف على بيانات قاعدة Scopus لرصد الإنتاج العلمي ومعدلات الاستشهاد بالأبحاث، إلى جانب معايير أخرى ترتبط بالسمعة الأكاديمية والتدويل والبيئة التعليمية، بما يتيح تقييمًا متعدد الأبعاد لأداء الجامعات، ويسهم في إبراز نقاط القوة ومجالات التطوير وتعزيز التنافسية على المستوى العربي.
وتجدر الإشارة إلى أن مؤسسة QS (Quacquarelli Symonds) هي شركة بريطانية عالمية متخصصة في تحليل ومتابعة قطاع التعليم العالي والجامعات في مختلف أنحاء العالم، وتصدر عددًا من التصنيفات الدولية والإقليمية التي تستند إلى مجموعة من المؤشرات والمعايير لتقييم أداء مؤسسات التعليم العالي ومقارنة مستوياتها الأكاديمية والبحثية.
جامعة أسوان ضمن أفضل الجامعات العربية في تصنيف QS لعام 2027.. المركز 153 عربيًا والـ24 مصريًا
تؤكد جامعة أسوان أن مستشفى أسوان الجامعي يواصل تقديم خدماته الطبية والعلاجية على مدار الساعة لنحو ألفي مريض يوميًا، وأن ما أُثير عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعطل أجهزة الأشعة المقطعية، ونقص المستلزمات الطبية، وعدم توافر الرعاية اللازمة لمرضى العناية المركزة، لا يعكس حقيقة الخدمات الطبية المقدمة بالمستشفى.
ومن جانبه، أكد الدكتور /أشرف معبد، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، أن المستشفى يضم ثلاثة أجهزة للأشعة المقطعية تعمل على مدار ال24 ساعة، مع توافر الصبغات والمستلزمات اللازمة لإجراء الفحوصات الطبية، وتقديم الخدمات العلاجية بقسم الاستقبال وفقًا للتشخيص والحالة الصحية لكل مريض.
وأضاف “معبد” فيما يتعلق بعدم توافر أسره شاغرة في العناية المركزة بقسم الصدر وقت طلب الخدمة للمريضة محل الشكوى؛ فأن الأمر يرجع إلى عدم وجود أماكن متاحة آنذاك، وليس إلى الامتناع عن تقديم الرعاية الطبية، مؤكدًا أنه تم توفير سرير للمريضة، مع التعامل مع حالتها وتقديم أوجه الرعاية الكاملة،والخدمات الطبية اللازمة وفقًا للإمكانات المتاحة. وتشير الجامعة إلى أن مستشفياتها تضم 135 سريرًا للعناية المركزة، تمثل نحو 75% من إجمالي أسرة العناية المركزة بمحافظة أسوان، بما يعكس حجم الدور الحيوي الذي تقوم به المستشفيات الجامعية في دعم المنظومة الصحية بالمحافظة، في ظل تزايد الاحتياجات الطبية وضغط الحالات المترددة على المستشفيات يوميا.
وتؤكد جامعة أسوان حرصها الكامل على سلامة المرضى وتقديم الرعاية الطبية اللازمة دون تمييز، والتعامل الجاد مع الشكاوى الواردة وفحصها من خلال الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، انطلاقًا من مسؤوليتها الطبية والمجتمعية.
في إطار التوجه الوطني والعالمي نحو تعزيز الاستدامة البيئية وخفض الانبعاثات الكربونية، وتشجيع المؤسسات التعليمية على تبني الممارسات المستدامة، تقدم جامعة بنها منصة بداية للحياد الكربوني، وهي منصة رقمية مبتكرة صممت لمساعدة الجامعات والمؤسسات التعليمية على قياس وإدارة وتقليل البصمة الكربونية للأنشطة الأكاديمية والإدارية والتشغيلية. تتيح المنصة للجامعات بناء منظومة متكاملة للاستدامة من خلال حصر مصادر الانبعاثات الكربونية وتحليلها وفق أسس علمية معتمدة، وإعداد خطط تنفيذية لخفضها، بالإضافة إلى توفير مؤشرات أداء وتقارير دورية تدعم اتخاذ القرار وتعزز جهود المؤسسة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وتقدم المنصة للجامعات والمؤسسات التعليمية العديد من المزايا، منها:
– قياس البصمة الكربونية للحرم الجامعي والمرافق التعليمية.
-إعداد تقارير الاستدامة والامتثال البيئي.
-متابعة مؤشرات الأداء البيئي من خلال لوحة تحكم تفاعلية.
-المساهمة في تحسين التصنيف المؤسسي المرتبط بالاستدامة والبيئة.
-دعم المبادرات والمشروعات الخضراء داخل الجامعة.
– نشر ثقافة الوعي البيئي بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتخصصة بجامعة بنها في مجالات البيئة والاستدامة.
وأكدت الجامعة إن تبني مؤسسات التعليم العالي لمبادرات الحياد الكربوني لم يعد خيارًا، بل أصبح خطوة استراتيجية تسهم في إعداد أجيال أكثر وعيَا بالمسؤولية البيئية، وتعزز مكانة المؤسسة التعليمية كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر استدامة.
استضافت جامعة أسوان لقاءً موسعًا لبحث آليات تعزيز التعاون والتكامل بين الجامعة ووزارة الصحة والسكان، ودعم جهود الدولة المصرية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، والمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية»، بما يسهم في رفع الوعي بالقضايا السكانية والصحية، وتحسين جودة حياة الأسرة المصرية، وتعزيز الاستثمار في الإنسان. جاء ذلك بحضور الأستاذة الدكتورة/ عبلة أحمد علي الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، والوفد المرافق لها، إلى جانب الأستاذ الدكتور /محمد زكي الدهشوي، عميد كلية الطب بجامعة أسوان، والدكتور/ أشرف معبد، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، والدكتور /محمد سعيد، وكيل وزارة الصحة والسكان بأسوان، والأستاذ/ خالد عسران، أمين عام الجامعة، والدكتورة /انتصار جاد المولى، عميد كلية التمريض، والدكتور /محمد جابر، عميد كلية الخدمة الاجتماعية، وممثل المجلس القومي للمرأة بأسوان، وعدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والشخصيات المعنية بالقضية السكانية. وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور/ أشرف إمام، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، بالدكتورة /عبلة الألفي والوفد المرافق، مؤكدًا أن استضافة الجامعة لهذا اللقاء تعكس حرصها على بناء جسور تعاون حقيقية مع مؤسسات الدولة، وتوحيد الجهود الوطنية في الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها القضية السكانية وصحة الأسرة وتنمية الإنسان.
وقال الدكتور/ أشرف إمام إن جامعة أسوان تنظر إلى القضية السكانية باعتبارها قضية وطن وتنمية، وليست قضية أرقام ومؤشرات فقط، ولذلك فإن دور الجامعة لا يتوقف عند حدود التعليم والعلاج، وإنما يمتد إلى بناء الوعي، وتصحيح المفاهيم، ودعم الأسرة، والمشاركة الفاعلة في جهود الدولة لبناء الإنسان المصري القادر على صناعة مستقبل أفضل. وأضاف أن جامعة أسوان تمتلك منظومة صحية وأكاديمية متكاملة، تضم مستشفيات الجامعة والمراكز الطبية المتخصصة وكليتي الطب والتمريض، بما يجعلها شريكًا أساسيًا في تقديم الخدمات الصحية والطبية لأبناء أسوان ومحافظات جنوب الصعيد، فضلًا عن دورها في مجالات التوعية والوقاية والتدريب والبحث العلمي.
وأكد القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التوعية الصحية والمجتمعية، وتسعى إلى توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية في دعم المبادرات الوطنية، مشيرًا إلى أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول لحماية الأسرة والمجتمع.
وأوضح الدكتور /أشرف إمام ،أننا نؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن بناء الإنسان الواعي والمتمتع بصحة جيدة هو الأساس لأي مسار تنموي مستدام. ومن هنا تأتي أهمية الشراكة مع وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان والمجلس القومي للمرأة، من أجل الوصول برسائل التوعية إلى مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب والطلاب والأسر في صعيد مصر.
وأشار إلى أن المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية» تمثل نموذجًا مهمًا للتكامل بين البعد الصحي والاجتماعي والتنموي، لما تمثله الألف يوم الأولى من حياة الطفل من أهمية بالغة في تشكيل مستقبله الصحي والنفسي والعقلي.
وشدد الدكتور /أشرف إمام على أهمية توسيع نطاق البرامج والأنشطة التوعوية داخل الجامعة وخارجها، بما يشمل موضوعات تنظيم الأسرة، وصحة الأم والطفل، والرعاية الصحية خلال فترة الحمل والولادة، والتغذية السليمة، والرعاية خلال الألف يوم الأولى، والتمكين الصحي والاجتماعي للمرأة، ونشر ثقافة التخطيط الأسري المسؤول.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة /عبلة أحمد الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، علي أهمية التعاون مع الجامعات المصرية باعتبارها مؤسسات علمية ومجتمعية تمتلك تأثيرًا واسعًا في تشكيل وعي الشباب، مشيدة بدور جامعة أسوان وإمكاناتها الأكاديمية والطبية في دعم جهود الدولة في ملف السكان وتنمية الأسرة. وأضافت الدكتوره عبلة الالفي أن أهمية الانتقال من مفهوم التعامل مع القضية السكانية باعتبارها ملفا خدميًا إلى مفهوم أكثر شمولًا يقوم على الاستثمار في الأسرة والإنسان، وتعزيز الوعي، وتحسين الخصائص السكانية بمحافظة أسوان، والعمل علي دعم صحة الأم والطفل، وتمكين المرأة، وبناء أجيال أكثر صحة وقدرة على المشاركة في مسيرة التنمية.
ومن جانبه، قال الدكتور /محمد زكي الدهشوي، عميد كلية الطب بجامعة أسوان، أن كلية الطب تمثل أحد المحاور الرئيسية في دعم جهود الجامعة لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن الكلية بما تمتلكه من كوادر علمية وطبية متميزة، إلى جانب مستشفيات جامعة أسوان، قادرة على الإسهام بصورة فاعلة في تنفيذ البرامج الصحية والتوعوية المرتبطة بصحة الأسرة وتنمية المجتمع. وأوضح الدكتور /الدهشوي أن مواجهة التحديات السكانية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين التخصصات الطبية والمجتمعية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والطبية في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر والتوعية الصحية، مؤكدًا أهمية توجيه الرسائل الصحية إلى الشباب والأسر بأساليب علمية مبسطة تتناسب مع احتياجات المجتمع. وأضاف أن كلية الطب ستواصل دعم المبادرات الوطنية في مجال صحة الأم والطفل، وتنمية الأسرة، والتوعية الصحية، بما يعزز دور الجامعة في خدمة مجتمعها، ويترجم رسالة الطب في حماية الإنسان والارتقاء بجودة حياته. «الصحة والسكان»: الجامعات شريك أساسي في تشكيل وعي الشباب ودعم تنمية الأسرة.
كما ناقش اللقاء آليات تعزيز التعاون بين جامعة أسوان ووزارة الصحة والسكان، وتفعيل البرامج والأنشطة المشتركة، والاستفادة من الكوادر الأكاديمية والطبية المتخصصة بالجامعة في تنفيذ المبادرات والبرامج التوعوية، بما يضمن وصول الرسائل الصحية والسكانية إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وفي ختام اللقاء، تُوِّجت أعمال الاجتماع بتوقيع بروتوكول تعاون بين جامعة أسوان ووزارة الصحة والسكان، في إطار ترجمة ما تم بحثه ومناقشته إلى خطوات عملية وبرامج تنفيذية مشتركة، بما يدعم جهود الدولة المصرية في ملفات السكان وتنمية الأسرة والصحة والوعي المجتمعي. ووقّع البروتوكول عن جامعة أسوان الدكتور/ أشرف إمام، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وعن وزارة الصحة والسكان الأستاذة الدكتورة عبلة أحمد الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرف على المجلس القومي للسكان، وذلك تأكيدًا على حرص الجانبين على توحيد الجهود وتعظيم الاستفادة من الإمكانات العلمية والطبية والتوعوية المتاحة لدى كل طرف. ويستهدف البروتوكول دعم أوجه التعاون والتنسيق المشترك، وتفعيل البرامج والمبادرات المعنية بصحة الأسرة وتنمية الوعي بالقضايا السكانية، والاستفادة من الخبرات والكفاءات الأكاديمية والطبية، بما يسهم في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وخاصة الشباب والأسر، وتعزيز مفاهيم الوقاية والتخطيط الأسري وصحة الأم والطفل. واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن توقيع البروتوكول يمثل خطوة جديدة نحو شراكة مؤسسية أكثر فاعلية بين جامعة أسوان ووزارة الصحة والسكان، وترجمة عملية لتكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية، بما يخدم المواطن المصري، ويدعم جهود الدولة في بناء الإنسان، والارتقاء بصحة الأسرة، وتحسين الخصائص السكانية، وتحقيق التنمية المستدامة في محافظات صعيد مصر.
أعلنت الإدارة العامة للشؤون الطبية بالجامعة مواعيد الكشف الطبي للطلاب الجدد، وفق جدول زمني منظم يبدأ من يوم الأحد الموافق 6 سبتمبر القادم 2026 ويستمر حتى الخميس 1 أكتوبر 2026، وذلك بمختلف مقراتها بصحاري ومدينة أسوان الجديدة وأبو الريش والنفق، وذلك لتوقيع الكشف الطبي على الطلاب الجدد،ويأتي تنظيم أعمال الكشف الطبي ضمن خطة الجامعة لاستقبال الطلاب الجدد، وحرصها على توفير خدمات متكاملة ومنظمة منذ اليوم الأول لالتحاق الطلاب بالحياة الجامعية، مع العمل على سرعة إنهاء الإجراءات وتيسير حصول الطلاب على الخدمة الطبية، والحد من التكدس داخل مقار الكشف الطبي.
وأكد الدكتور/ أشرف أمام عبدالرضي، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تعمل وفق خطة متكاملة استعدادا لانطلاق العام الجامعي الجديد، مشيرًا إلى أن ملف استقبال الطلاب الجدد يحظى باهتمام كبير من إدارة الجامعة، باعتباره نقطة الانطلاق الحقيقية للطلاب في مسيرتهم الجامعية.
وقال الدكتور أشرف، أننا نحرص في جامعة أسوان على أن يبدأ أبناؤنا الطلاب عامهم الجامعي في أجواء منظمة وميسرة، ولذلك تم إعداد جدول واضح ومحدد للكشف الطبي يراعي توزيع الطلاب على مختلف الكليات ومقار الكشف، بما يضمن انسيابية العمل وسرعة إنهاء الإجراءات دون تكدس أو تأخير.
وأضاف “امام” أن الخدمة الطبية جزء أصيل من منظومة الرعاية التي تقدمها الجامعة لأبنائها، ونعمل باستمرار على تطوير مستوى الخدمات المقدمة للطلاب، بما يتواكب مع توجه الجامعة نحو تقديم خدمات جامعية متكاملة تضع الطالب في مقدمة أولوياتها.
وأشار إلى أن مختلف قطاعات الجامعة تعمل بروح الفريق الواحد لاستكمال الاستعدادات الخاصة باستقبال الطلاب الجدد، بما يضمن بداية قوية ومنظمة للعام الجامعي 2026/2027.
ومن جانبها،أوضحت الدكتورة/ هبة عرفة مدير الإدارة العامة لشؤون الطبية بالجامعة، أن الإدارة الطبية بالجامعة رفعت درجة الاستعداد لتنفيذ برنامج الكشف الطبي للطلاب الجدد وفق الجدول المحدد، مشيرة إلى أن توزيع الطلاب على المواعيد و المقارات المختلفة يستهدف تحقيق أعلى درجات التنظيم والانضباط.
كما تم إعداد جدول الكشف الطبي بصورة تضمن تنظيم حركة الطلاب وتيسير الإجراءات أمامهم، ونؤكد أهمية التزام كل طالب بالموعد المحدد لكلية، والحضور في مقر الكشف الموضح بالجدول، حتى نتمكن من تقديم الخدمة الطبية بسرعة وكفاءة. وان فرق العمل الطبية والإدارية مستعدة لاستقبال الطلاب الجدد، ونعمل على توفير الأجواء المناسبة لإنهاء إجراءات الكشف الطبي بصورة منظمة، مع تقديم كل التيسيرات الممكنة للطلاب خلال فترة الكشف الطبي،
الجامعة تناشد الطلاب الالتزام بالمواعيد
وناشدت جامعة أسوان جميع الطلاب الجدد ضرورة الالتزام بالموعد المحدد لكلياتهم، والحضور في تمام الساعة التاسعة صباحًا بمقر الكشف الموضح في الجدول، بما يضمن انتظام العمل وسرعة إنجاز الإجراءات.
وأكدت الإدارة العامة للشؤون الطبية أن أعمال الكشف الطبي تبدأ يوميًا في تمام الساعة التاسعة صباحًا، مطالبة الطلاب بالالتزام بالمواعيد المحددة لكل كلية وفقًا للجدول للطلاب الجدد علي النحو التالي المعلن، بما يسهم في انتظام سير العمل وسرعة الانتهاء من الإجراءات.
بعث الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبد الرضي، القائم بتيسير أعمال رئيس جامعة أسوان، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس /عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد هذه المناسبة المباركة على فخامته، وعلى مصرنا الغالية وشعبها، وعلى الأمتين العربية والإسلامية، بالخير واليمن والبركات.
وقال الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام، بالأصالة عن نفسي، وبالإنابة عن عمداء الكليات،وأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب بجامعة أسوان، يسعدني أن أبعث إلى فخامتكم بأسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعين الله عز وجل أن يعيدها على فخامتكم وعلى مصرنا الغالية والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
وأضاف القائم بتيسير أعمال رئيس جامعة أسوان ،أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل مناسبة عظيمة لاستلهام القيم النبيلة التي أرساها الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والعمل والإخلاص وبناء الإنسان، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتعزيز مسيرة التنمية والتقدم.
وأكد الدكتور/ أشرف إمام أن جامعة أسوان، باعتبارها إحدى مؤسسات الدولة التعليمية والتنموية، تواصل دورها في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة الجمهورية الجديدة، ودعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري، بما يتوافق مع رؤية القيادة السياسية وتطلعات الوطن.
ونسأل الله عز وجل أن يوفق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قيادة مسيرة الوطن نحو المزيد من البناء والتنمية والازدهار، وأن يحقق للشعب المصري العظيم ما يصبو إليه من تقدم ورقي، وأن يحفظ مصرنا الغالية، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
أصدر الأستاذ الدكتور /عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بتكليف الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبدالرضي، نائب رئيس جامعة أسوان لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بتيسير أعمال رئيس جامعة أسوان، وذلك في إطار دعم مسيرة العمل الجامعي وتعزيز استقرار الأداء المؤسسي بالجامعة. وأعرب الأستاذ الدكتور /أشرف إمام عبدالرضي عن خالص شكره وتقديره للأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على هذه الثقة الغالية، مؤكدًا أن هذا التكليف يمثل مسؤولية وطنية كبيرة، ودافعًا لمواصلة العمل الجاد من أجل الارتقاء بجامعة أسوان وتعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي والتنموي. وقال الدكتور /أشرف إمام: أتوجه بخالص الشكر والتقدير لمعالي الأستاذ الدكتور /عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، على هذه الثقة الغالية، وأؤكد أنني أعتز بهذا التكليف وأدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي، وسأعمل بكل إخلاص وتفانٍ من أجل مواصلة مسيرة التطوير والإنجاز بجامعة أسوان، والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات، والبناء عليها بما يخدم طلاب الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، ويعزز مكانة الجامعة ودورها في خدمة المجتمع.
شاركت جامعة أسوان في فعاليات النسخة الرابعة من ملتقى “ملهمون الجامعات المصرية” للطلاب ذوي الإعاقة بالجامعات والمعاهد المصرية، والذي أُقيم تحت شعار “مبدعون باختلاف” في إطار حرص الجامعة على دعم وتمكين طلابها من ذوي الإعاقة، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في مختلف مجالات الحياة الجامعية والأنشطة الطلابية. وجاءت مشاركة جامعة أسوان تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل عرابي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور /أشرف إمام عبدالرضي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، وبإشراف عام من الدكتور /عبدالمنعم الجيلاني، عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية ودول حوض النيل، والأستاذ /حاتم يسري، مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب. ويأتي حضور الجامعة في هذا الملتقى انطلاقًا من رؤيتها بأهمية بناء بيئة جامعية دامجة تضمن تكافؤ الفرص، وتتيح للطلاب ذوي الإعاقة اكتشاف قدراتهم وتنمية مواهبهم وصقل مهاراتهم، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية،ويعكس توجهات الدولة المصرية في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وترسيخ مفهوم الدمج المجتمعي. وأكد الأستاذ الدكتور /محمد عبدالعزيز مهلل عرابي، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، علي أن الجامعة تضع ملف دعم وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة ضمن أولوياتها، انطلاقًا من إيمانها بأن الجامعة ليست مكانًا للتعليم فقط، وإنما مؤسسة وطنية تُسهم في بناء الإنسان وتعزيز قدراته وإطلاق طاقاته. وأضاف”عرابي”أن مشاركة جامعة أسوان في ملتقى “ملهمون الجامعات المصرية” تجسد حرص الجامعة على توفير بيئة تعليمية وإنسانية تفتح أبوابها أمام جميع الطلاب دون تمييز، وتمنح الطلاب ذوي الإعاقة الفرصة الكاملة لإظهار مواهبهم وتحويل التحديات إلى قصص نجاح، مؤكدًا أن الاختلاف ليس عائقًا أمام الإنجاز، بل يمكن أن يكون نقطة انطلاق نحو الإبداع والتميز وصناعة الأثر. وأشار الأستاذ الدكتور/ أشرف إمام عبدالرضي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع التعليم والطلاب، إلى أن الجامعة تعمل على تعزيز مفهوم الدمج داخل المجتمع الجامعي، من خلال دعم الأنشطة التي تسهم في اكتشاف مواهب الطلاب ذوي الإعاقة وتنمية مهاراتهم، وتوفير الفرص التي تساعدهم على المشاركة الفاعلة في مختلف الفعاليات. وأوضح” امام “أن الملتقى يمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، مؤكدًا أن تمكين الطلاب ذوي الإعاقة لا يقتصر على توفير الخدمات، وإنما يمتد إلى إتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة والقيادة والإبداع وإثبات الذات، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويؤكد قدرتهم على تحقيق الإنجازات. ومن جانبه، أوضح الدكتور/ عبدالمنعم الجيلاني، عميد معهد البحوث والدراسات الأفريقية ودول حوض النيل، أن مشاركة الجامعة في الملتقى تعكس إيمانها بأن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في الإنسان، وأن الطلاب ذوي الإعاقة يمتلكون طاقات وقدرات إبداعية تستحق الرعاية والاحتضان وإتاحة المجال أمامها للظهور. وأضاف أن الفعاليات واللقاءات التي شهدها الملتقى قدمت نماذج ملهمة استطاعت تحويل التحديات إلى فرص للنجاح، وهو ما يؤكد أهمية نقل هذه التجارب إلى البيئة الجامعية وتعزيز ثقافة تقبل الاختلاف واحترام التنوع، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على استثمار طاقات أبنائه. وشهد الملتقى، الذي نظمه قطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالتعاون مع معهد إعداد القادة، مجموعة متنوعة من الفعاليات واللقاءات وورش العمل، من بينها”مسرح التجارب الملهمة”الذي أتاح للطلاب التعرف على نماذج ناجحة استطاعت تجاوز التحديات وتحويلها إلى قصص نجاح وإنجاز. كما تناولت فعاليات الملتقى عددًا من الموضوعات المهمة، من بينها الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتطوير منظومة التعليم الدامج، وتعزيز الإتاحة داخل الجامعات، إلى جانب تنفيذ مجموعة من الأنشطة والورش التي استهدفت تنمية مهارات الطلاب واكتشاف مواهبهم وصقل قدراتهم. وأكد وفد جامعة أسوان أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة حقيقية لتعزيز التواصل بين طلاب الجامعات والمعاهد المصرية، وتبادل الخبرات والتجارب، وإبراز النماذج المتميزة من الطلاب ذوي الإعاقة، بما يدعم جهود الدولة في تحقيق الدمج وتكافؤ الفرص. وتواصل جامعة أسوان جهودها في دعم طلابها من ذوي الإعاقة، والعمل على توفير بيئة جامعية أكثر إتاحة ودمجًا، تُمكّن كل طالب من استثمار قدراته وتحويل موهبته إلى إنجاز، إيمانًا بأن الجامعة الناجحة هي التي لا تكتفي بفتح أبوابها أمام طلابها، وإنما تفتح أمامهم أبواب المستقبل أيضًا.
ترأس الأستاذ الدكتور /محمد عبدالعزيز مهلل عرابى، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، اجتماع مجلس الجامعة رقم (170) بحضور الأستاذ الدكتور أشرف إمام نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعمداء الكليات، والأستاذ/ خالد عسران أمين عام الجامعة، وأعضاء المجلس. واستهل القائم بأعمال رئيس الجامعة أعمال المجلس بالترحيب بأعضاء المجلس، مؤكدًا علي أهمية مواصلة العمل المؤسسي وتكامل الجهود من أجل دعم مسيرة التطوير التي تشهدها جامعة أسوان، والارتقاء بمستوى الخدمات التعليمية والطبية والإنشائية والتكنولوجية المقدمة للطلاب والمجتمع. وأكد الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل،أن مجلس الجامعة ناقش خلال اجتماعه عددًا من الملفات الحيوية التي تمس مختلف قطاعات العمل الجامعي، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تطوير البنية الأساسية، وتعزيز جودة العملية التعليمية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للطلاب ومنتسبي الجامعة. وأوضح أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز منظومة التأمين والحماية داخل مقراتها المختلفة، حيث استمع المجلس إلى عرض تفصيلي بشأن تطوير منظومة التأمين بمقار الجامعة في صحاري وأسوان الجديدة وأبو الريش والنفق، من خلال ربط كاميرات المراقبة بغرفة تحكم مركزية، بما يسهم في تحقيق أعلى مستويات المتابعة والرقابة وسرعة التعامل مع أي مواقف طارئة، وذلك في إطار توظيف التكنولوجيا الحديثة ودعم منظومة التحول الرقمي بالجامعة. وأضاف القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان،أن الجامعة تمضي بخطوات جادة نحو استحداث وتطوير البرامج والكليات التعليمية التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل ومستقبل الوظائف، بما يضمن تأهيل خريجين يمتلكون المهارات العلمية والتكنولوجية والمهنية اللازمة للمنافسة محليًا ودوليًا. وأشار إلى أن من أبرز الملفات التي تعمل عليها الجامعة إنشاء كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعى، بما يتواكب مع الثورة التكنولوجية والتحول الرقمي الذي تشهده الدولة، إلى جانب العمل على استكمال ملف انشاء كليه الدراسات البينيه العليا، بما يعزز التكامل بين التخصصات البينيه، وخصوصا برامج التنميه المستدامه ويخدم محافظة أسوان باعتبارها واحدة من أهم المناطق المستدامه في مصر والعالم. وقال الدكتور /محمد عبدالعزيز مهلل: نعمل في جامعة أسوان وفق رؤية واضحة تستهدف بناء منظومة تعليمية عصرية لا تكتفي بمنح الطالب المعرفة الأكاديمية، وإنما تؤهله بمهارات حقيقية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، وتفتح أمامه آفاقًا أوسع للمنافسة والابتكار وريادة الأعمال. كما ناقش المجلس بدء الدراسة بالبرامج الجديدة بكلية التمريض بنظام الساعات المعتمدة، وذلك بعد موافقة المجلس الأعلى للجامعات على بدء القبول بهذه البرامج للعام الدراسي 2026/2027، في خطوة تستهدف تطوير منظومة التعليم التمريضي وتلبية احتياجات سوق العمل في القطاع الصحي. وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن تطوير البرامج الأكاديمية يأتي بالتوازي مع دعم القطاعات الطبية والإنشائية والتكنولوجية، بما يحقق التكامل بين عناصر العملية الجامعية، ويعزز قدرة الجامعة على تقديم خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية أكثر جودة وكفاءة. واختتم مجلس الجامعة أعماله بالموافقة على عدد من الترقيات ودرجات المنح العلمية بمراحل (الدبلوم والماجستير والدكتوراه) إلى جانب مناقشة وإقرار عدد من القرارات المنظمة للعملية التعليمية والإدارية، بما يدعم انتظام العمل الأكاديمي ويعزز جودة الأداء داخل مختلف كليات وقطاعات جامعة أسوان. والعمل علي مواصلة العمل من أجل تطوير مختلف قطاعات الجامعة، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والبنية الأساسية والكوادر البشرية يمثل الركيزة الأساسية لبناء جامعة أكثر قدرة على خدمة طلابها ومجتمعها، والمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف الدولة ورؤيتها للتنمية المستدامة.