التنقل المستدام
ومع استمرار التحضر السريع والنمو السكاني العالمي والتغيرات المناخية واستمرار اعتماد الإنسان على وسائل النقل للتنقل في المدن على مدار الثلاثين عامًا القادمة (بما في ذلك الكهربائية)، كل هذه العوامل تزيد من التحديات في مدن العالم . ولذلك فإن المدن التي تختار اتخاذ خطوات جريئة في تطوير وتنويع أنظمة النقل الحضري الخاص، فإن استثمار المدن في مستقبلها في تحسين النقل المستدام يعزز الإنتاجية والجاذبية ونوعية الحياة بشكل عام.
إن التعليم العالي ليس بعيداً عن تحقيق التنمية المستدامة وفقاً للأهداف التي حددتها الأمم المتحدة واعتمدها قادة العالم في سبتمبر 2015 في قمة دولية تاريخية.
وإستناداً إلى رؤية مصر 2030، أخذت جامعة أسوان على عاتقها تشجيع وتحسين النقل المستدام من وإلى الحرم الجامعي. تغيير ثقافة النقل اليومي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ومنسوبي الجامعة، وتحسين لياقتهم البدنية والصحية، وتشجيعهم على استخدام وسائل النقل النشطة بدلاً من الاعتماد على وسائل النقل الآلية المستهلكة للوقود والملوثة للبيئة.
ولذلك تعمل الجامعة على وضع استراتيجية لمشروع “دراجة لكل طالب” الذي أطلقته وزارة التعليم العالي ضمن خطط الوزارة للتنقل المستدام. وتهدف هذه الإستراتيجية إلى دعم مناخ اجتماعي وبيئي جيد وأنظف، وزيادة الطلب على التمارين البدنية والسباقات بين الفئات المختلفة داخل الجامعات المصرية.
![]()


