شهدت مستشفيات جامعة أسوان توقيع بروتوكول تعاقد طبي مشترك بين الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ومستشفى الباطنة التخصصي بجامعة أسوان، وذلك بحضور الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وبحضور نائب رئيس هيئة التأمين الصحي الشامل. والدكتورة مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، وتعد مستشفى الباطنة من المؤسسات الطبية الرائدة بالمحافظة، التي تضم 157 سريرًا، مما يعزز دورها كمقدم رئيسي لخدمات المستوى الثاني ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن التعاون مع هيئة التأمين الصحي يُعزز من دور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، مشددًا على جاهزية مستشفيات الجامعة للمساهمة الفعالة في إنجاح المنظومة الصحية الشاملة بمحافظة أسوان.
وأشارت مي فريد، المدير التنفيذي للهيئة، إلى أن مستشفيات جامعة أسوان تمثل داعمًا رئيسيًا للمنظومة، حيث توفر نحو 75% من الخدمات الطبية في المحافظة، مؤكدة أن تطبيق النظام في أسوان يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف العدالة الصحية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد زكي الدهشوري، عميد كلية الطب، أن المستشفيات الجامعية تقدم خدمات علاجية وتعليمية في آنٍ واحد، مما يعكس تميزها في تقديم خدمة طبية عالية الجودة، ويؤهلها لتكون ركيزة أساسية في تنفيذ المشروع القومي للتأمين الصحي الشامل.
وأشار الدكتور محمد صلاح الدين، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة أسوان، إلى أن الانضمام للمنظومة سيمكن المستشفيات من الاستفادة من الدعم الفني والمالي ويضمن استدامة تقديم الخدمات للمواطنين وخاصة بعد حصول مستشفى الباطنة التخصصي الجديد علي الجودة والاعتماد.
أوضح الدكتور رمضان غالب، مدير مستشفى الباطنة التخصصي الجديد، أن المستشفى مستعدة تمامًا للتكامل مع المنظومة من حيث البنية التحتية والكوادر والتجهيزات، مشيدًا بسرعة إجراءات الهيئة في التعاقد والتكامل.
كما أشاد الدكتور أشرف معبد، مدير مستشفى الجراحة، بخطوة التعاون، معتبرًا إنها نقلة نوعية في تاريخ القطاع الصحي بأسوان، لتفتح آفاقًا جديدة للتطوير وتوسيع نطاق الخدمات.
وشدد الحاضرون على ضرورة تكاتف جميع الجهات لإنجاح تفعيل المنظومة الإلزامية بمحافظة أسوان بداية من 1 يوليو المقبل، وضمان وصول الخدمة لكافة المواطنين دون تمييز.

![]()


