نظّم اليوم معهد البحوث والدراسات الإفريقية تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس الجامعة- ورشة عمل تحت عنوان “تطبيقات الجيومعلوماتية والذكاء الإصطناعى” وذلك بحضور وتحت إشراف الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف على المعهد- ووكيل المعهد ورؤساء الأقسام ونخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والدارسين والطلاب.
كما رحّب الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل بالدكتور/ حمدى إبراهيم سليمان الجميلى- أستاذ متفرغ- بالهيئة القومية للإستشعار عن بعد وعلوم الفضاء مدير إحدى الشركات الخاصة فى مجال النظم الجيومعلوماتية- والسادة الحضور . وذلك بحضور الدكتور/ أيمن صلاح طه- وكيل المعهد للدراسات العليا بالمعهد- وأكّد الدكتور/ محمد عبدالعزيز على دور معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل فى الإهتمام بالقارة الإفريقية وخاصةً فيما يتعلق بالتطبيقات الجيومعلوماتية والذكاء الإصطناعى، وذلك من خلال ربط الأبحاث العلمية والتطبيقية بقضايا إفريقيا.
وأضاف نائب رئيس جامعة أسوان لشئون الدراسات العليا والبحوث أنه تم مناقشة بحث سُبُل الشراكة والتعاون بين الجامعة والقطاع الخاص فى التدريب وتأهيل الطلاب لسوق العمل.
وأشار الدكتور/ حمدى إبراهيم سليمان الجميلى، خلال محاضرته التى ألقاها اليوم إلى أن مجال المعلوماتية والذكاء الإصطناعى من المجالات العلمية الجديدة التى يتطلبها سوق العمل المحلى والدولى، وذلك نظرًا للتوجّه العام نحو التحول الرقمى.
وأضاف الجميلى فى حديثه أن الجامعات المصرية بدأت فى طرح برامج الذكاء الإصطناعى ضمن البرامج التعليمية التى تُقدّمها للطلاب، نظرًا للإقبال الشديد من قِبَل السوق المحلى والدولى على المجالات التكنولوجية سواء فى قطاعات الهندسة والحاسب الآلى والشبكات، والتقنيات الحديثة للهواتف الذكية.
وأوضح الدكتور/ حسام رمضان أن المعلوماتية لها تأثيرها أيضًا على القضايا اللغوية، وأن بعض القضايا اللغوية يتم معالجتها عن طريق البرامج الحاسوبية، وقد أسهمت البرامج الحاسوبية فى المساهمة فى تعليم اللغات وفى إتاحة وتهيئة الظروف فى سرعة تعلم اللغة.
وذكر الدكتور/ محمد الراوى- مدرس بقسم الجغرافيا- أن نظم المعلومات الجغرافية (GIS) من الأنظمة التى تقوم على أسس المعلوماتية والذكاء الإصطناعى، وتقوم نظم المعلومات الجغرافية بإنشاء وتحليل الخرائط. وتحليل البيانات ويستفيد من نظم المعلومات المجالات العلمية المختلفة وتساعد فى تحسين الخدمات المجتمعية والثقافية والصناعية وتدعم نظم الإدارة.
كما شهد المحاضرة نخبة من أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان والباحثين المهتمين بالجيومعلوماتية والذكاء الإصطناعى. بالإضافة إلى الباحثين فى معهد البحوث والدراسات الإفريقية، وتضمنت المحاضرة عددًا من التوصيات من أهمها إدراج برامج الذكاء الإصطناعى ضمن الخطة البحثية للأقسام المختلفة فى المعهد، وضرورة التعاون بين الجهات المختلفة فى حل القضايا بالذكاء الإصطناعى. وأوصى الجميلى بضرورة إقامة فاعليات مثل هذه الورشة لإثراء الجانب البحثى فى الجوانب التى تخص المجتمع والبحث العلمى.

![]()


