في إطار التوعية بعدم الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، نظمت وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان بالتعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ندوة بعنوان “إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيره على العلاقات الاجتماعية لدى الشباب”. أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت على أهمية الوقت لدى الشباب، وضرورة تعزيز الانتماء والولاء للوطن، وإبعادهم عن الأفكار الهدامة والمعتقدات الفاسدة. كما دعا إلى العمل على تعظيم قدراتهم الإبداعية واستثمار طاقاتهم في كل ما هو مفيد، وتجنب الإفراط في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لتفادي الوصول إلى مرحلة الإدمان الإلكتروني.
وتحدث الدكتور عبد اللاه صابر عبد الحميد، وكيل كلية الخدمة الاجتماعية لشئون البيئة وتنمية المجتمع، عن أنواع وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة والتأثيرات الاجتماعية التي تصيب الشباب نتيجة الإفراط في استخدامها. كما تناول سبل الوقاية من إدمان هذه المواقع، وأهمية الاستخدام الأمثل للإنترنت في مجالات العلم وتوطيد العلاقات الاجتماعية الإيجابية.
وأشار الدكتور أحمد إبراهيم، خبير علم الاجتماع والمشرف على المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمحافظة أسوان، إلى أهمية دور المركز في التوعية بالقضايا الهامة، ومن بينها قضية إدمان مواقع التواصل الاجتماعي وتأثيراتها السلبية على المجتمع وخاصة فئة الشباب.
واختتم الندوة أحمد عبيد، منسق وحدة التضامن الاجتماعي بجامعة أسوان، بتقديم نبذة عن وحدة التضامن الاجتماعي بالجامعة والخدمات التي تقدمها للطلاب والعاملين وأعضاء هيئة التدريس، والتي تشمل الأنشطة التوعوية وبرامج الحماية الاجتماعية، ودورها في تعزيز التمكين الاقتصادي.

![]()


