بعد غياب عن دورة العام الماضي، عادت جامعة أسوان بقوة لتستعيد موقعها المتقدم في تصنيف التايمز البريطاني للتنمية المستدامة (THE Impact Rankings 2025)، مؤكدًة مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات العالمية في مجالات تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
حيث احتلت جامعة أسوان المركز ضمن أفضل 300 جامعة عالمية في الفئة 201–300 من بين 2,318 جامعة شملها التصنيف هذا العام، لتكون في المركز:
– الثاني على مستوى الجامعات المصرية
– السادس على مستوى الجامعات الإفريقية
ويُعتبر هذا الإنجاز من أقوى الأداءات على مستوى العالم العربي وإفريقيا، وذلك بعد أن سيطرت الجامعة على التصنيف محليًا وإفريقيًا على مدى ثلاث دورات متتالية بين 2021 و2023، قبل أن تتغيب عن الدورة السابقة بسبب ظروف استثنائية.
جامعة أسوان كانت من بين أفضل الجامعات عالميًا في 10 من أصل 17 هدفًا من أهداف التنمية المستدامة، محققة تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات قياسية تقيس أثرها في مجالات التعليم، البيئة، المجتمع، والشراكات، ومن بينها:
– SDG17 – الشراكات لتحقيق الأهداف: المرتبة 11 عالميًا، الأولى مصريًا والثالثة إفريقيًا
– SDG11 – المدن والمجتمعات المستدامة: المرتبة 36 عالميًا، الأولى مصريًا وإفريقيًا
– SDG2 – القضاء على الجوع: المرتبة 101–200 عالميًا
– SDG3 – الصحة الجيدة والرفاه: المرتبة 101–200 عالميًا
– SDG13 – العمل المناخي: المرتبة 101–200 عالميًا
– SDG7 – طاقة نظيفة وبأسعار معقولة: المرتبة 201–300 عالميًا
– SDG4 – التعليم الجيد: المرتبة 201–300 عالميًا
– SDG1 – القضاء على الفقر: المرتبة 301–400 عالميًا
– SDG5 – المساواة بين الجنسين: المرتبة 801–1000 عالميًا
– SDG10 – الحد من أوجه عدم المساواة: المرتبة 801–1000 عالميًا
وفي تصريح للأستاذ الدكتور محمد عبد العزيز مهلل عرابي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والمشرف على مكتب التصنيف الدولي، عبر عن اعتزازه بهذه النتائج التي تعكس التزام جامعة أسوان برؤية مؤسسية متكاملة تركّز على الأثر المجتمعي، والتوازن البيئي، والتعاون الدولي، وفقًا لأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة (SDGs).
وأضاف أن هذا الإنجاز يعزز من مكانة الجامعة على خريطة التعليم العالي العالمي كمؤسسة أكاديمية ذات توجه مسؤول، تساهم بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة محليًا ودوليًا.
وبهذه المناسبة، قدم سيادته خالص التهنئة والتقدير إلى الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة ونواب الرئيس، وأعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، وجميع منتسبي المجتمع الأكاديمي، مؤكداً أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق إلا بتكاتف الجهود المؤسسية والعمل الجماعي، والالتزام العميق برؤية الجامعة نحو التميز والتنمية المستدامة.

![]()


