شهد الأستاذ الدكتور/ أحمد غلاب محمد – رئيس جامعة أسوان عقد ورشة عمل لتدريب المعلمين على التعامل مع المتعلمين فى أوقات الأزمات والكوارث، حيث تشارك جامعة أسوان (جامعات الأزهر – هيلوبليس – الزقازيق – ٦ أكتوبر بمصر – جامعة باث بالمملكة المتحدة – جامعة فرديرك بقبرص – جامعة كريت باليونان) فى مشروع إعداد وتأهيل معلمى اللاجئين والمهاجرين وغيرهم من متعلمين مروا بازمات أو كوارث أو ظروف صعبة أو غيرها.
وأشار “غلاب” أنه من ضمن أهداف ذلك المشروع تدريب و تنمية مهارات هؤلاء المعلمين على التعامل مع المتعلمين الذين مروا بازمات أو كوارث داخل فصولهم وذلك لمراعاة حالتهم النفسية وجعلهم يتغلبون على معاناتهم وظروفهم وحالتهم النفسية.
ومن تلك المهارات الإلمام الكامل بالمنهج وإِتقانة وتبسيطه بحيث يتناسب مع ثقافات المتعلمين المختلفة ولكى يستطيع التنوع فى طرق تدريسه ووسائله التعليمية لتلائم جميع المتعلمين وأعطاء أمثلة مختلفة وخاصة من بيئات وثقافات هؤلاء المتعلمين.
وأضاف الأستاذ الدكتور/ نادي كمال عزيز – مدير مركز ضمان الجودة والإعتماد أنه يتم تدريب المعلمين على أنشطة تعليمية متنوعة يشاركون فيها من خلال التعلم التعاونى، وفى وقتنا هذا يفضل إستخدام الكمبيوتر والإنترنت لجعلهم يتفاعلون مع متعلمين آخرين بمدارس مختلفة وأيضاً فى دول وقارات أخري والعمل علي اِكتساب مهارات الإتصال والتواصل الجيد حتى يستطيع أن يوصل رسالته لكل المتعلمين وخاصة فى حالة التنوع الثقافى والإجتماعى والإقتصادى بينهم.
وأن يكون ذو صحة نفسية جيدة يتقبل الجميع ويعاملهم بلطف وحب وتسامح، والأهم من ذلك ينشر بينهم ثقافة السلام والتسامح وقبول الآخر ونبذ العنف والتطرف، وأن يكون مستمعاً جيداً لمشكلات المتعلمين ومحاولة حلها بذاته أو بالتعاون مع إدارة المدرسة، ويحاول دائماً إشعار المتعلمين بالأمن والأمان، وفوق ذلك أن يكون دارساً لخصائص المتعلمين وسماتهم الشخصية وعارفاً لقدراتهم وإستعداتهم حتى لا يصدم أى منهم أثناء التواصل والتفاعل، وأن يكون عادلاً فى تعامله وتقويمه للمتعلمين.
وأن يكلف كل متعلم أو كل مجموعة من المتعلمين لعمل نشاط أو وسيلة تعليمية من خلال أسلوب التعلم التعاونى لجعلهم يعرفون أنفسهم على بعضهم البعض ودمج المتعلم العدوانى أو الخجول أو غيره مع مجموعة متميزه لقبوله وتشجيعه على العمل بنشاط والتفاعل معهم.
![]()


