شهد اليوم الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس جامعة أسوان- الإصدار الثانى للمؤتمر السنوى لكلية التجارة والذى عُقد تحت عنوان: “القطاع المصرفى ودوره فى تنمية الإقتصاد المصرى”، وذلك بحضور الدكتور/ لؤى سعد الدين نصرت- نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب- والدكتور/ محمد عبد العزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث- والدكتور/ حسن آمين الشقطى- عميد كلية التجارة- والدكتور/ علاء رزق- رئيس قسم المحاسبة- وعدد من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وطلاب وطالبات كلية التجارة وضيوف المؤتمر.
أكّد الدكتور/ أيمن عثمان خلال كلمته على إهتمام إدارة الجامعة بالمؤتمرات العلمية وتقديم الدعم الكامل لها بجميع الكليات وخاصةً كلية التجارة التى تشهد تطوير ملحوظ من تعديل العديد من اللوائح والأنظمة الجديدة بالكلية وعلى رأسها: لائحة جديدة لبرنامج البكالوريوس، ولائحة جديدة لبرنامج الدراسات العليا، ثم لائحة برنامج نظم معلومات الأعمال BIS، ولائحة برنامج العلوم السياسية، ولائحة برنامج الماجستير المهنى، و لائحة برنامج دبلومات الدراسات العليا، ولائحة برنامج التعليم المدمج.
ثم إطلاق مركز الإستشارات الإقتصادية والإدارية والمحاسبية كما يُجرى إطلاق مجلة متخصصة للعلوم الإقتصادية والتجارية والمحاسبية.
وأضاف سيادته أنه فى إطار التحول الرقمى تم إنشاء اكثر من 10 منظومات جديدة للتحول الرقمى بالكلية والعمل بمنصات إلكترونية، وهذا التطور الذى شهدته الكلية أدى إلى إقبال العديد من الطلاب بمرحلة البكالويورس حتى وصل عددهم إلى 4850 طالب، وذلك سيجعل كلية التجارة مكتملة الأركان قريبًا.
وأضاف الدكتور/ لؤى سعد الدين نصرت أنه تحرص إدارة الجامعة على عقد حوارًا مفتوحًا مع الطلاب وقيادات الجامعة وذلك من خلال تنظيم اللقاءات الطلابية ومنها لقاء كلية التجارة السنوى مع رئيس الجامعة للمناقشة وإيجاد نوع من الحوار مع الطلاب لعرض ما لديهم من قضايا وموضوعات هامة لترجمتها على أرض الواقع وتفعيلها من خلال الأنشطة الطلابية والمؤتمرات والمسابقات.
وأشار الدكتور/ محمد عبدالعزيز إلى أهمية المؤتمرات العلمية التى تهدف إلى الإرتقاء بالمنظومة البحثية والعلمية وأن هذا المؤتمر يتناول قضية هامة تمثل واقعًا مُلحًا على الساحة المحلية، ولا يوجد الآن أهم من قضية البنوك والقطاع المصرفى ودوره فى التنمية الإقتصادية، وتشهد محافظة أسوان ومحافظات الصعيد طفرة فى الإستثمار والمشروعات القومية التى سيترتب عليها نقلة عظيمة فى قيمة وحجم القطاع المصرفى.
وأوضح الدكتور/ حسن أمين الشقطى- عميد كلية التجارة- خلال كلمته على أن إدارة الكلية تستهدف من الآن وصول الطاقة الإستيعابية بمرحلتى البكالوريوس والدراسات العليا إلى 15ألف طالب.
كما أشار عميد الكلية إلى أهمية دور كلية التجارة وتفاعلها بالقضايا المجتمعية والإقتصادية لأنها تمثل بيت الخبرة وخاصةً المشروعات القومية التى أطلقها الرئيس/ عبد الفتاح السيسى- رئيس الجمهورية- منذ إختيار أسوان عاصمةً للثقافة والإقتصاد الإفريقى، وتلاها أسوان البوابة الجنوبية، فضلًا عن المشروع القومى الذى أعلن عنه اللواء/ أشرف عطية- محافظ أسوان- مؤخرًا مشروع منطقة التجارة الحرة ملحقًا بها مدينة لوجستية كبرى على مساحة 8000 فدان، هذا المشروع الذى يستهدف تكلفة رأسمالية بنحو 30 مليار جنيه، من المتوقع أن يتيح نحو 10 آلاف فرصة عمل.
وأعلن السيد عميد الكلية عن بشرى بأن النسبة الكبرى من هذه الوظائف هى وظائف لخريجى كلية التجارة، مما يساعد على فتح سوق العمل على إستحواذ نسبة 50% من طلاب كلية التجارة من الوظائف الجديدة المتاحة فى سوق العمل المصرى حاليًا، وذلك لسبب واحد؛ هو أن خريج كليات التجارة هو خريج متعدد المهارات التجارية والإدارية والمحاسبية والإقتصادية والموارد البشرية والتسويق والإستثمار وغيرها فلن يُعّد خريج كلية التجارة هو خريج لوظائف المحاسبين فقط، ولكن أصبح خريج كلية التجارة يسيطر على وظائف الإدارات المالية والمشتريات والمبيعات والمخازن والموارد البشرية والتسويق والإستثمار والتخطيط والرقابة والتوجيه وغيرها.
![]()






