“العلاقات الإثيوبية الإسرائيلية وإنعكاساتها على الوضع القانونى لنهر النيل”رسالة دكتوراه بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل

      ناقش معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل جامعة أسوان تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس الجامعة- وبتوجيهات الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف علي المعهد- وبإشراف وحضور الدكتور/ أيمن صلاح- وكيل معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل- ونخبة من أعضاء هيئة التدريس وأهالى الباحثين رسالة دكتوراه تحت عنوان “العلاقات الإسرائيلية وإنعكاساتها على الوضع القانونى لنهر النيل” للباحث/ أحمد أبوالمجد أحمد إسماعيل، والتى تناولت الإنتهاكات الإثيوبية لحقوق مصر فى نهر النيل وحقوق مصر التاريخية فى نهر النيل، ومدى أهمية نهر النيل لمصر، كما تناولت مدى تأثير العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية على حقوق مصر فى مياه النيل، كما تناولت خريطة الطريق للحفاظ على حقوق مصر فى نهر النيل مستقبلًا، وتكوَّنت لجنة الحكم والمناقشة من كلٍ من: الأستاذ الدكتور/ عبدالرحيم أحمد محمد خليل- أستاذ ورئيس قسم العلوم السياسية بكلية التجارة جامعة أسوان- رئيسًا وعضوًا من الخارج، والأستاذ الدكتور/ معمر رتيب محمد عبدالحافظ- أستاذ ورئيس قسم القانون الدولى العام ووكيل كلية الحقوق جامعة أسيوط- مشرفًا وعضوًا، الأستاذ الدكتور/ أسامة عرفات أمين- أستاذ ورئيس قسم القانون الدولى العام ووكيل كلية الشريعة والقانون- جامعة الأزهر أسيوط- عضوًا مناقشًا من الخارج، الأستاذ الدكتور/ علاء عبدالحفيظ محمد- أستاذ العلوم السياسية وعميد كلية التجارة أسيوط- مشرفًا وعضوًا. ومنحت اللجنة الباحث/ أحمد أبوالمجد درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، وجدير بالذكر أنه قد ناقش المعهد على مدار الشهر ٩ رسائل علمية مابين رسالة ماجستير ودكتوراه.

Loading

مجلس الدراسات العليا والبحوث جامعة أسوان يقرر لائحة موحدة للمجلات العلمية بمختلف الكليات

           إنعقد اليوم مجلس الدراسات العليا والبحوث جامعة أسوان رقم ( 123) برئاسة الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل عرابى- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث- وبحضور وكلاء الكليات لشئون الدراسات العليا والبحوث بمختلف كليات الجامعة.

           صرّح الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل بأنه قرر مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسوان الموافقة على إنشاء لائحة مُوحّدة للمجلات العلمية بكليات الجامعة بهدف ترجمة الخطة الموضوعة من القطاع للإرتقاء بالمنظومة البحثية بالجامعة والعمل على التطوير والوصول بتلك المجلات العلمية للتصنيفات العالمية وحتى تكون منصات النشر العلمى لها معامل تأثير ووجود فى دور نشر عالمية مرموقة.

           وأضاف نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أنه وافق المجلس أيضًا على قيد وتسجيل عناوين ولجان إشراف لعدد من طلاب الدراسات العليا بكليات الجامعة المختلفة، والموافقة على مسار تحفيزى للرسائل العلمية فيما يخص النشر العلمى منها فى مجلات فى قاعدة البيانات WOS and/or Scopus وهذا يُشجّع طلاب الماجستير والدكتوراه على النشر مما ينعكس بدوره على جودة وقيمة الأبحاث والرسائل العلمية.

        وأوضح سيادته أنه عرض المجلس ما تم من تقدّم فى إعداد قوائم للأجهزة العلمية بكليات الجامعة وإضافتها على موقع البنك القومى للمعامل والأجهزة العلمية بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، وذلك لتعظيم الإستفادة من تلك الأجهزة على مستوى الجمهورية.

           كما إستعرض المجلس تقرير عن ما تم إنجازه فى المكتبة الرقمية من إضافة الرسائل العلمية وإستخدام نظام الباركود فى المكتبات. هذا بالإضافة إلى عدد من موضوعات العلاقات الثقافية فيما يخص سَفَر أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم فى مَهمات علمية أو للحصول على درجات علمية كالماجستير أو الدكتوراه من الخارج.

Loading

دعوة للنشر بالمجلة العلمية للخدمة الإجتماعية فى كلية الخدمة الإجتماعية

يسعد المجلة العلمية للخدمة الإجتماعية دعوة الباحثين والمهتمين وطلاب الدراسات العليا فى مصر وخارجها

فى تخصص الخدمة الإجتماعية وفروعها الرئيسية

للمشاركة لنشر بحوثهم بها والمجلة متاحة على بنك المعرفة المصرى عبر الرابط التالى:

https://sjss.journals.ekb.eg

وللراغبين فى النشر بالمجلة يرجى سرعة عمل حساب على المجلة وبدء الخطوات لنشر البحث عليها لإتمام إجراءات التحكيم.

Loading

الملتقى العلمى الثانى بكلية التربية النوعية يناقش البحوث الإجرائية وتغيرات المناخ والإستدامة طبقًا لمستحدثات العصر ورؤية ٢٠٣٠

       نظّم قطاع الدراسات العليا والبحوث بكلية التربية النوعية الملتقى العلمى الثانى تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس جامعة أسوان- والأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث- والدكتور/ محمد راشد- القائم بأعمال عميد الكلية، وذلك بحضور الدكتورة/ إيمان وجدى- وكيل كلية التربية النوعية والدكتور/ أيمن حسن- رئيس قسم التربية الموسيقية والدكتور/ هشام الفولى- رئيس قسم الإعلام التربوى- والمشاركين بالملتقى العلمى.

      وأكدّت الدكتورة/ إيمان أنه يقام الملتقى تحت عنوان البحوث الإجرائية وتغيرات المناخ والإستدامة طبقًا لمستحدثات العصر ورؤية ٢٠٣٠ فى إطار إستضافة مصر لمؤتمر المناخ خلال نوفمبر القادم لعام ٢٠٢٢ وذلك بمشاركة دول العالم لمواجهة التغيرات المناخية وكيفية التغلب عليها فى مختلف المجالات.

Loading

جامعة أسوان تشارك حوار الخبراء المصرى الألمانى للتغيرات المناخية بجامعة عين شمس

     فى إطار إهتمام جامعة أسوان برئاسة الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان – رئيس جامعة أسوان – بالبحث العلمى وذلك من خلال المشاركة فى المؤتمرات العلمية والبحثية، شارك فريق من علماء جامعة أسوان تلبيةً للدعوة الموجهة من جامعة عين شمس إلى جامعة أسوان بتمثيل جامعة أسوان فى لقاء حوار الخبراء المصرى الألمانى للتغيرات المناخية وبناءًا على توجيهات الدكتور/ أيمن عثمان رئيس الجامعة بالموافقة على المشاركة فى هذا اللقاء العلمى المشترك.

      كما قام الأستاذ الدكتور/ محمد عبد العزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث- بترشيح الدكتور/ محمد نجيب راشد- الأستاذ بكلية العلوم ومدير وحدة الدراسات البيئية والتنمية بالجامعة – لتمثيل الجامعة فى هذا الحدث الهام وقد مثَّل الدكتور/ محمد نجيب راشد الجامعة بحضور الحوارالذى كان بعنوان ” نحو COP27- التحديات والإجراءات للتعامل مع تغير المناخ والمياه والطقس فى مصر” كما شارك الفريق العلمى فى ورشة العمل بعنوان ” تقدير تأثيرات الطقس المتطرفة المستقبلية من التغيرات المناخية ومحاكاة السناريوهات”.

     كما ترأَّس محمد نجيب راشد مجموعة العمل الخاصة بالتكنولوجيا والحلول لمواجهة التغيرات المناخية. وقد ضم هذا الحوار مجموعة الخبراء من الجامعات الألمانية والجامعات المصرية لعرض ومناقشة التجارب المشتركة فى هذا المجال والذى أثمر بخروج توصيات هامة فى هذا المجال والتى كان لجامعة أسوان نصيب منها فيما يخص تأثير التغير المناخى على بحيرة ناصر.

Loading

وضع خطة إستراتيجية علمية بحثية لتحقيق أهداف الدراسة بمعهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل جامعة أسوان

     أكَّد الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس جامعة أسوان- على أهمية دور معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل وخصوصًا مع توجهات القيادة السياسية للدولة للإمتداد الإفريقى وذلك تأكيدًا للشعار الذى أطلقه رئيس الجمهورية بجعل أسوان عاصمة للثقافة والإقتصاد وبوابة إفريقيا، ومن أجل مد جسور التعاون العلمى والبحثى بين جامعة أسوان والجامعات الإفريقية. ومن هذا المنطلق تم تكليف الأستاذ الدكتور/ محمد عبد العزيز مهلل عرابى- نائب رئيس جامعة أسوان للدراسات العليا والبحوث وأحد علماءها المتميزين- بالإشراف على المعهد ووضع خطة إستراتيجية علمية بحثية لتحقيق أهداف الدراسة بالمعهد وذلك فى ضوء التقارير الواردة من اللجان المُشكَّلة من المجلس الأعلى للجامعات والتى قد أشارت إلى ضعف الإمكانيات الحالية بالمعهد وأوصت بتجميد الدراسة مؤقتًا.

      وأضاف الدكتور/ أيمن عثمان أننا نعمل على جودة التعليم وتقديم منظومة تعليمية مكتملة وذلك من خلال مراجعة كافة إمكانيات الكليات المادية والبشرية وخاصةً مرحلة الدراسات العليا ودرجتى الماجستير والدكتوراه فى إطار توجيهات المجلس الأعلى للجامعات، وطبقًا للوائح والقوانين التى تنظم العملية التعليمية وفى نفس السياق نعمل على فتح برامج تعليمية جديدة تتواكب مع سوق العمل وما تنشده الدولة من التحول الرقمى وتطبيق أساليب التعلم الحديثة.

      وقال الدكتور/ محمد عبد العزيز مهلل عرابى- نائب رئيس جامعة أسوان للدراسات العليا والبحوث والمشرف على معهد البحوث الإفريقية- أنه منذ اليوم الأول بتكليف بمسئولية الإشراف على المعهد قد شرعت فى مراجعة الوضع ودراسة التقرير وعليه وضع خطة مستقبلية للنهوض بإمكانيات ومخرجات المعهد المنوط بها، وأن أهمية أى مؤسسة تعليمية لا تأتى من عدد الملتحقين بها فقط، بل هناك ما هو أكثر أهمية هو مدى تَميُّز خِرِّيجها وإكتسابهم المعرفة، وهذا ما يضع المسئولية الكاملة على عاتق إدارة الجامعة للتأكد من جودة العملية التعليمية المقدَّمة للدارسين، والتأكد من توافر الإمكانيات لها.

       وقد أشار سيادته إلى توافق رؤيته ورؤية إدارة الجامعة مع توصية اللجنة المُشكَّلة من المجلس الأعلى للجامعات وتقريرها الذى أوصى بالعمل على الإرتقاء بالإمكانيات البشرية والمادية بالمعهد. وهذا أيضًا ما تم مناقشته بمجلس الجامعة وتمت الموافقة عليه.

       وأوضح سيادته إلى تَفهُّمه الكامل لرغبة الطلاب فى التسجيل وهذا إن دل يدل على إهتمامهم بالعلم والمعرفة بجامعة أسوان وهذا يضع المسئولية كاملة على إدارتها لتقديم المعرفة المطلوبة.

       وعليه فإنه فى إطار الخطة الإستراتيجية لتعزيز إمكانيات معهد البحوث والدراسات الإفريقية ودول حوض النيل لتحقيق أهدافه التعليمية والإستراتيجية والبحثية المنوط بها للطلاب المصريين والأفارقة وغيرهم من الدول العربية للتسجيل ببرامجه المختلفة من دبلوم ودرجتى الماجستير والدكتوراه؛ فإن إدارة المعهد والجامعة تعملا على إعادة ترتيب البيت من الداخل بناءًا على توصية لجنة القطاع بالمجلس الأعلى للجامعات. وهذا يتم بِطُرُق مختلفة منها الطرق التقليدية لإستكمال أعضاء هيئة التدريس بأقسام المعهد المختلفة والجهاز الإدارى وتوفير مبنى خاص بالمعهد مع توفير الإمكانيات من معامل وقاعات مجهزة تكنولوجيًا. والعمل على مراجعة اللوائح لمواكبة نظم الدراسة بالمعهد للبرامج والتقنيات الحديثة فى التعليم. ومنها ما هو يتمثل فى إستخدام تكنولوجيا التحول الرقمى وعقد إتفاقيات مع العديد من الجامعات لتعويض النقص فى الإمكانيات البشرية. كذلك ربط أولويات موضوعات البحث بمتطلبات القارة السمراء إفريقيًا وسُبل تنميتها المستدامة مع العمل على وجود شراكات وتعاون بين المعهد والمنظمات المحلية والدولية المهتمة بالشأن الإفريقى.

       وجدير بالذكر أن المعهد حاليًا يقوم بخدمة حوالى 500 طالب دراسات عليا من دبلوم وماجستير ودكتوراه، وان إدارة المعهد تعمل على القيام بواجباتها العلمية والإدارية والبحثية تجاه الطلاب المقيدين ونقدم لهم يد العون فى مختلف التخصصات العلمية بالمعهد فى ظل الإمكانيات المتاحة.

      وقد ذكر سيادته أن المعهد يجب أن يكون القِبلة لجميع الدراسات الإفريقية والذراع الأكاديمى للمحافظة والدولة فيما يخص الدراسات البيئية لقارة أفريقيا. وعليه فأنه يتم حاليًا تحديد أولويات لموضوعات الدراسة بالمعهد لتتوافق مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة ومع الإستراتيجية الوطنية للمناخ 2050.

      مع الأخذ فى الإعتبار من وجود عدد من الإتفاقيات مع الجامعات والهيئات الإفريقية مع تنظيم العديد من ورش العمل والمؤتمرات الخاصة بالإستدامة للقارة الإفريقية.

        وفى النهاية؛ وعد سيادته بالعمل على تحقيق الرؤية المنوطة من المعهد قريبًا بمساعدة جميع الأطراف لتوفير العملية التعليمية والمعرفة المطلوبة.

Loading

الحد من تأثير التغير المناخى على النظام البيئى لبحيرة ناصر ضمن مشروعات وأبحاث جامعة أسوان المشاركة فى ملتقى الجامعات لمواجهة التغيرات المناخية

       لقد شاركت جامعة أسوان برئاسة الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس جامعة أسوان- وبحضور الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل- نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث- ووفد علمى من علماء الجامعة فى أنشطة وفاعليات الجامعات الحكومية المصرية لمواجهة التغيرات المناخية، والذى أُقيم تحت رعاية الدكتور/ محمد عاشور- وزير التعليم العالى والبحث العلمى.

       وأكد الدكتور/ أيمن عثمان علي أهمية مشاركة الجامعة فى هذا المنتدى تحت عنوان فاعليات الجامعات المصرية لمواجهة التغيرات المناخية ويأتي ذلك فى إطار مساهمة الجامعات فى المؤتمر الدولى الذى تستضيفه مصر خلال نوفمبر القادم بمشاركة دول العالم تحت رعاية الرئيس/ عبدالفتاح السيسى- رئيس الجمهورية- وذلك من أجل تقديم الأبحاث العلمية فى ذات الشأن والتى يكون لها الأثر الأكثر فاعلية في معالجة التغيرات المناخية.

      وأضاف الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل أن الجامعة شاركت بعدد من الأبحاث العلمية المرتبطة بالبيئة والمناخ منها التغيرات المناخية القديمة كنظير للإحترار العالمى الحالى: دراسة المناخ القديم كخط إرشادى للتأكيد على السيناريو المتوقع للإحترار الحالى. يهدف هذا المشروع إلى فهم التغيرات المناخية الماضية ونتائجها التى تُساعد على تقديم بعض الحلول للإحترار الحالى، ومشروع نمذجة الجريان السطحى لتحسين إستخدام مياه الفيضانات كمصدر إضافي لتخزين المياه: يهدف هذا المشروع إلى نمذجة الفيضانات المفاجئة بإعتبارها خطرًا طبيعيًا ناتِجًا عن تغير المناخ وتحسين إستخدام المياه لزيادة تخزين المياه فى المناطق النائية.

      وأوضح نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أنه شاركت الجامعة بأكثر من مشروع منها تأثير تفريغ الكتلة الصخرية بسبب عمليات التعدين وتأثيرها البيئي: إستخدام تقنيات علوم الأرض المختلفة لتحديد الخطر الطبيعى الناتج عن تفريغ الكتلة الصخرية من خلال عمليات التعدين وتأثيرها البيئى، ومنها أيضًا مشروع الحد من تأثير التغير المناخى على النظام البيئى لبحيرة ناصر والتنوع البيولوجى: يهدف هذا المشروع إلى تحسين الأساليب التى تساعد فى الحد من تأثير تغير المناخ على النظام البيئي لبحيرة ناصر، وكذلك مشروع تصنيع مصابيح LED الذكية.: يهدف المشروع إلى إنتاج مصابيح LED ذكية تقلل من إستهلاك الطاقة بسعر منخفض، وذلك بهدف تحقيق الإستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050 من أجل الحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.

Loading