تشارك جامعة أسوان برئاسة الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان فى فاعليات المؤتمر الدولى الأول للخطوط والنقوش والدراسات الأثرية المتعددة الذى يُعقد بمقر مركز الآثار الإيطالى التابع للمعهد الثقافى الإيطالى، والذى بدأت فاعلياته يوم السبت الموافق 12 نوفمبر حتى 14 نوفمبر الجارى 2022م وذلك بالتعاون مع جامعة الأقصر و جامعة أسوان والأكاديمية الرومانية للفنون بروما ومركز التراث الثقافى العالمى بجمعية مصر المستقبل برئاسة الدكتور/ ديفيد سكالمانى -المستشار الثقافى الإيطالى ومدير المعهد الثقافى الايطالى- وبمشاركة اكثر من 60 بحثًا فى عدة محاور منها محور الدراسات المتعلقة بحجر رشيد ومحور الدراسات المتعلقة بالنقوش والخطوط والعلاقات بكلًا من اللغة العربية واللغة المصرية القديمة وكذلك محاور الأبحاث المتعلقة بحماية وصيانة التراث الثقافى بإستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة ومنها تطبيقات النانو.
وأشار الدكتور/ ديفيد سكالمانى إلى أهمية دعم الأنشطة العلمية التى تدعم التعاون العلمى والثقافى بين المؤسسات العلمية والثقافية الإيطالية وبين الباحثين المصريين من أجل حماية وحفظ كنوز التراث ودراسة جذور وروابط التعاون بين الدول والشعوب صاحبة النصيب الأكبر من التاريخ والحضارة مثل إيطاليا. كما يشارك الدكتور/ شكرى القنتيرى- عميد كلية الآداب السابق وأستاذ التاريخ القديم بكلية آداب جامعة أسوان فى هذا المؤتمر.
وألقى الدكتور/ يحيى جاد- أستاذ الوراثة بالمركز القومى للبحوث ونائب رئيس الأكاديمية العالمية المصرية سابقًا- كلمة سلَّط فيها الضوء على جهود التعاون العلمى وقدّم بحثًا عن مشروع الجينوم المصرى و التعاون بين علماء مصر والعلماء الأجانب فى هذا المجال. وأوضح الدكتور/ بدوى إسماعيل- رئيس اللجنة العلمية العليا للمؤتمر- أهمية السعى لتوثيق روابط التعاون البحثى والعلمى فى مجال الدراسات العلمية والأثرية والدراسات المرتبطة بحماية الآثار من خلال إستخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة مثل تطبيقات النانو تكنولوجى. كما وجّه الدكتور/ محمود الشنديدى- مقرر عام المؤتمر- شكره وتقديره للجهات المنظمة والداعمة للمؤتمر وعلى رأسهم مدير المعهد الثقافى الإيطالى ومدير إتحاد الآثاريين والأكاديمية الرومانية بروما وجامعة الأقصر وجامعة أسوان على تبنيهم لفكرة إطلاق هذا المؤتمر بمناسبة مرور 200 عام على إكتشاف حجر رشيد وفك رموز اللغة المصرية القديمة وبمناسبة مرور 100 سنة على إكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.
وجدير بالذكر إنفراد هذا المؤتمر بمشاركة لفيف من العلماء من عدة دول منها أمريكا وألمانيا والجزائر وتركيا وعدد من الدول الآخرى كما يتم نقل فعاليات المؤتمر بالبث المباشر عبر الفيديوكونفرنس من خلال منصة زووم وتستمر أعمال المؤتمر حتى الإثنين الموافق 14من نوفمبر الجارى وسوف يتم نشر أعمال المؤتمر فى إصدار خاص وفى أحد المجلات العلمية الدولية.
وسوف تختتم أعمال المؤتمر بأهم النتائج التى تم التوصل إليها والتوصيات العلمية لدعم جهود البحث العلمى والتواصل الحضارى والثقافى ودعم سبل التعاون العلمى لتوطيد المعرفة فى مجالات الآثار والتراث والثقافة.
![]()





