رئيس جامعة أسوان: يشهد فاعليات الملتقى العلمى الأول للدراسات العليا والبحوث بكلية التربية

       شهد الأستاذ الدكتور/ أيمن محمود عثمان- رئيس جامعة أسوان- اليوم الملتقى العلمى الأول للدراسات العليا والبحوث والذى تنظمه كلية التربية بأسوان تحت عنوان” البحوث الإجرائية والتدريس المستند إلى الدليل ”

      وذلك بحضور الدكتور/ راضى عبد المجيد طه -عميد كلية التربية- وتحت إشراف الدكتوره/ سعاد جابر محمود- وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث- والدكتور/ أحمد كامل الرشيدى- عميد كلية التربية الأسبق- والدكتور/ نادى كمال عزيز- مدير مركز الضمان والجودة بالجامعة- والدكتور/ سعيد القاضى- عميد كلية التربية الأسبق- والأستاذ/ عبدالكريم لطفى- وكيل وزارة التربية والتعليم بأسوان- ونخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالكلية والباحثين.

      وأكد الأستاذ الدكتور/ أيمن عثمان على إهتمام الدولة بمنظومة البحث العلمى والعمل على ربط البحث العلمى بمقتضيات وقضايا المجتمع مما يحقق التقدم والرفاهية للشعوب وأن ما حققته جامعة أسوان من مراكز علمية متقدمة وتصنيفات بحثية وعلمية على مستوى الجامعات العالمية ما هو إلا ثمار وجهود الباحثين والباحثات من علماء وأبناء جامعة أسوان فى مختلف التخصصات ويُعد هذا الملتقى الأول الذى يتناول البحث الإجرائى ومن أبرز الإتجاهات الحديثة للتطوير المهنى للمعلمين، وذلك لأنه يساعد المعلم على التغلب على المشكلات التى تواجهه داخل الفصل الدراسى. 

        ومن جانبه قد أضاف الدكتور/ راضى عبدالمجيد أنه يأتى إقامة هذا الملتقى انطلاقًا من أن المعلم يُعد من أهم مدخلات العملية التعليمية، وأخطرها أثرًا فى تربية النشء، وعليه تتحدد نوعية الجيل المقبل، ومواصفاته، وأن أى إصلاح مستهدف للمجتمع ينطلق من الآثار التربوية التى يتركها فى سلوكيات تلاميذه، وأذهانهم، وأخلاقهم؛ فالمعلم هو نقطة الإنطلاق، والقوة الدافعة لأى تطوير أو إصلاح مدرسى.

       ويعد هذا الملتقى الأول الذى ينظمه قطاع الدراسات العليا والبحوث بالكلية والذى يتضمن البحوث الإجرائية البحث الموقفى أو البحث الموجه للعمل وهو عبارة عن بحث علمى، لكنه يمثل نمطًا للبحوث التطبيقية التى تستهدف إختبار الفروض والنظريات وإستخدام النتائج المترتبة عليها فى حل المشكلات العملية.

      وأوضحت الدكتوره/ سعاد جابر- وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث- أنه ينشط البحث الإجرائى بحالات التغيير فى المؤسسات والتنظيمات إذ تكون النشاطات من أساسيات التطوير تقوم به مؤسسات كبرى بإدارة باحثين متخصصين لتحسين إستراتيجيات المؤسسة وممارساتها، ومعرفتها التنظيمية، وبهذا يكون نشاط تطوير مؤسساتى وبحث أكاديمى بالوقت ذاته، وهو من أفضل مداخل التنمية المهنية والتطوير للمؤسسات والأفراد. والتدريس المستند إلى الدليل وبشكل أوسع الممارسات المستندة إلى الأدلة هى نتاج تلك البحوث الإجرائية؛ فهى تقدم الدليل على نجاح ممارسة ما أو إجراء معين، ولا يقتصر هذا المدخل على تخصص واحد بعينه إنما توجد هذه الممارسات فى جميع التخصصات فى الطب والهندسة والتربية والإدارة.

كما يهدف الملتقى إلى:

– التعريف بالبحوث الإجرائية مفهومها وأهميتها.

– التعريف بالتدريس المستند إلى الدليل.

– توضيح مناهج البحث المناسبة للبحوث الإجرائية.

– توضيح الأساليب الإحصائية المناسبة للبحوث الإجرائية.

– توضيح كيفية تطبيق الإجرائية فى التربية.

– إدماج البحوث الإجرائية فى برامج التنمية المهنية.

 265 total views,  4 views today